الفصل الثانى
الحب بن الخيانة والفراق
دائما ما يخبئ لنا القدر ما لانتوقعه وكما يقال تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن , فلا فرح دائم ولا حزن دائم
وهذا ما حدث مع أميرة , لم تدم فرحتها طويلا وسعادتها انتهت بوقت قصير , حيث اكتشفت أن حبيبها الذى وثقت به يخونها ومنذ فترة طويلة وهى لم تعلم , فقد كان معها وفى نفس الوقت يخونها مع أخرى احست بجرحا فى قلبها ولم تقوى على المقاومة فقد انهارت ما ان رأت بعينها خيانته لها وقررت فى النهااية ,
أن تتركه خاصة وانها اكتشفت أنها ليست الأولى فى حياته وإنما الثانية وماهى بالنسبة له الا واحدة أخرى يخون معها حبيبته الأولى وهذا ماحدث فقد قررت تركه وقامت بمقابلته وواجهته وكان هذا الحوار :
هو : مبتسما وحشتينى
هى : ساكتة وباصة فى الارض
هو : مالك ؟؟
هى : مفيش أخبارك ايه ؟
هو : الحمد لله
هى : كويس
هو : مالك فى ايه حاسك متغيرة ؟
هى : مفيش بس ..
هو : بس ايه ؟
هى : إحنا لازم نسيب بعض مش هينفع نكمل
هو : بإستغراب ليه ايه حصل؟
هى : إنت بتحب واحدة تانية وبتحبها من قبلى وانا مش هقبل انى اخد حب واحدة تانى عشان نفسى انا اسفة خليك معاها هى بتحبك بجد
هو : ساكت
هى : بصتله وادته دبلة كان اهداهلها فى الرحلة ومشيت .
إنتهى الحوار بينهم لكن لم ينتهى الألم فى قلب أميرة , فضلت طول الليل تنزل دموعها وهى مش عارفة تبكى على حبها اللى ضاع منها ولا الخيانة اللى شفتها منه ولا تبكى على اللحظات اللى عاشتها وفضلت كدا لحد ما جالها رسالة منه على موبايلها فتحتها " أنا أسف أنا عارف إنى جيت عليكى كتير بس والله أنا بحبك " وهو ده كان مضمون الرسالة شافتها وقفلت الموبايل وقررت انها تبعد من المكان اللى هو فيه وسافرت إسبوع ولما رجعت طلب منها انه يقابلها ووافقت على انها تقابله وقالها انه بيحبها وانه محبش حد غيرها وان البنت اللى هى عرفتها دى يعرفها من زمان ومفيش حاجة بينهم دلوقتى وعشان يثبتلها كلم البنت قدامها وعرفها انه مفيش حاجة بينهم وهى صدقته أو كانت عايزة تصدقه حتى لو كان كدب .
الحقيقة إن أميرة مقدرتش تعيش غيره وإتألمت أكتر فى بعاده ومع اول فرصة فى إنها ترجعله رجعتله ونسيت كرامتها وكل حاجة مقابل حبها الأول , ورجعت لمحمد وسامحته وفضلوا مع بعض سنة كمان وهم كويسين ومع بعض كانت فيها أميرة فى قمة سعادتها لحد ماجيه فى يوم ....
اميرة فى الجامعة قابلت زميل ليها فى الدراسة وكانت بتتكلم معاه وفى نفس الوقت محمد كان فى الجامعة وشافها , وقف قدامها وبصلها ومشى من غير أى كلمة جريت وراه تفهمه اللى حصل لكن هو رفض انه يسمع منها حاجة او يشوف مبرراتها وفضلت ترن عليه وتكلمه وهو يصد فيها ورافض انه يسمعلها حتى وقررت انها تروح البيت وتقابله وتفهمه كل حاجة لانها مكنتش حابة تخسر حبها ولأنها حبته بجد بس واضح ان حبها كان من طرف واحد , رفض تمام انه حتى يبصلها او ينزل يقابلها وقالها " إنتى خلاص ميقتيش تلزمينى , ومبقيتش طلباكى خلاص " وكانت الكلمات دى زى السكاكين اللى بتقطع فى قلبها كانت صدمتها قوية فى الانسان اللى افتكرت انها بتحبه وهو بيحبها , ومشيت وهى مش عارفة رايحة فين ولا تعمل ايه .
رجعت وفضلت طول الليل وهى بتعيط ومش قادرة تصدق ان حبيبها قالها الكلام ده الإنسان اللى وثقت فيه يشك فيها بالشكل ده وان حبها يخسر بالبساطة دى وانهارت من الصدمة وفضلت بالمستشفى اسبوع .
بعد ما خرجت من المستشفى قررت انها تنتبه لدراستها وحياتها وقررت انها تتماسك وتتخطى أزمتها وقالت لنفسها " ده مكنش حب وربنا هيعوضنى " وقررت انها تنسى الحب وتفكر فى دراستها وبس .
لكن وعلى الرغم من كل ده , هى لسة قلبها بيتألم ودموعها بتنزل لكن فى صمت وألم وحزن على خسارة حبها وثقتها وانتهى بكدا حب أميرة الأول , لكن متنساش لانه لسة فى بالها وفى قلبها لكن الحياة تستمر
" فأحيانا بمفردنا , أحيانا أخر معا " . هى دى الحياة لازم نعيشها سواء لوحدنا أو مع غيرنا سواء بالحب أو بدونه ............
وهكذا إستمرت اميرة فى حياتها بعد خسارة حبها الأول .
R.H
يتنبع ......................
للاسف اميرة حبت من طرف واحد وبس نسجت قصة الحب بقلبها وعقلها هى وبس محمد كان صيف شرف فيها وعلى فكرة هوعمره ماحبها ده ماحاولشى حتى يسمعها مش يستفسر ده انسان انانى جاحد همه نفسه وبس واحسن حاجة عملتها اميرة انها قاومت وقؤؤت تعيش حياتها ومستقبلها هو ده اللى حينفعها ومسيرها تقابل الانسان اللى يستاهلها ولاتبكى على انسان جاحد انانى يا اميرة دمعة واحدة مايستاهلهاش انسان زيه
ردحذفبحييكى رحاب على سردك البسيط الجميل ده
G0go Ramez
فعلا معاكى حق
ردحذفهو كان من البداية حب من طرف واحد بس هى مكنتش قادرة انها تعترف بده
مشكورة حبيبتى على مرورك
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف