الاثنين، 29 يوليو 2013

عودة للحياة .... ولكن !

الفصل الثالث 

عودة للحياة ...... ولكن !

وهكذا قررت أميرة أن تكمل حياتها وتستمر تاركة خلفها مشاعرها وكرامتها التى أهانها الحب الأول وقررت تحقيق النجاح فى حياتها العلمية والعملية وهذا ما حدث استمرت أميرة فى دراستها وخلال ذلك وجدت ما هو أهم من الحب وأدوم منه وأصدق فقد تعرفت على أصدقاء ... أصدقاء حقا وليس مجرد كلمة فقد كانوا لها حسن العون أحست معهم بالأمان . 

فقد وجدت من يستطيع فهمها .. من تستطيع أن تبح أمامهم بكل ما داخلها دون خوف ودون حرج فقد وجدت اثنين من الاصدقاء كانوا لها ليس مجرد أصدقاء فقط بل كانوا أخوة لها فقد وجدت من يواسيها ويخفف عنها فكم هو مريح عندما يكون لديك صديق يفهمك وتستطيع أن تبوح أمامه بكل ما يجول فى خاطرك دون القلق من فهمه الخاطئ لك ولا إهتزاز مكانتك أمامه .

كانت تتحدث معهم تشكى لهما همها ويشكون هم كذلك كانت تخفف عنهم ويخففون عنها ومكذا استمرت أميرة فى حياتها ودراستها مع أصدقائها الحقيقين حتى كادت تنسى آلامها من حبها الأول بفضلهم .

ولكن ... حدث ما لم تتوقعه فقد حاول محمد أن يعود اليها وحاول مقابلتها مجددا وبعث بأحد اصدقائه ليخبرها بأنه متعب من دونها وأنه نادم على ما فعله معها ولا يستطيع العيش بدونها .. شعرت أميرة برغبة فى العودة ولا يمكنها ان تنكر أنها حقا شعرت بالسعادة بإستعادتها  حبها ولكن .. تذكرت أيضا الاهانات التى تعرضت لها وما حدث لكرامتها معه وأن ما تشعر به الآن ماهو الا شعور واهم سيزول عاجلا ولكنها أيضا أرادت ان ترى الانكسار فى عينيه وكانت تفكر فى أن تقابله وتخبره أنه لم يعد له وجود فى حياتها وأن تنتقم لكرامتها . ولكن نصحتها إحدى صديقاتها بألا تقابله فقد تضعف أمامه ولا تسطيع رفضه واخبرتها بأن تخبر صديقه أنها لا تريد رؤيته مرة أخرى وأنه قد خرج نهائيا من حياتها , وهذا ما حدث فقد أغلقت هكذا باب الحب الأول من حياتها وقررت ألا تتحدث عنه مجددا .

وفى هذا الوقت أيضا شاءت الصدف أن تتعرف على شخص أخر كان معها معظم الوقت بحكم دراستها وكذلك قد ساعدها فى أمور كثيرة وقدم لها العديد من الخدمات فقد كانت معه طوال الوقت وكان معها . 

حتى ظنت انها تحبه ولكنها لم تكن كذلك فقد كانت تبحث عمن يداوى جرح قلبها من حبها الأول فقط  ..... ولكن حدث ما لم تحسبه فقد وقع هو فى حبها وكان يحبها حب صادقا تماما ولكنها لم تستطيع قبول هذا الحب فلم تريد أن تظلمه معها وهى على يقين انها لن تبادله حبه وقررت تركه والابتعاد عنه . 

وقررت ان تترك قرار الارتباط هذا فى أيد اهلها وهذا ما حدث ما أن تقدم شخص من العائلة فقد وافق عليه اهلها وكذلك هى وافقت عليه وتمت خطوبتها ظننا منها أنها هكذا تفعل الصواب وأنها هكذا ستجد الراحة ولكن كانت حساباتها خاطئة فلم تستطيع أن تتأقلم معه ولم تستطيع أيضا أن تبادله نفس شعور الحب الذى يشعر به إتجاهها وكانت دائما ما تشعر بالذنب إتجاهه . وقد أفصحت عما بداخلها الى صديقاتها وقد نصحنها بتركه حتى لا تشعر بالذنب إتجاهه وهذا ما حدث فقد قامت بتركه والبعد عنه حتى لا تتألم ولا يتألم هو كذلك 

وهنا شعرت اميرة بالضياع وانها داخل متاهة لا تستطيع الخروج منها فلا هى قادرة على الحب من جديد ولا هى قادرة على نسيان حبها وكذلك ترى أنها تؤلم من حولها أيضا دون ان تشعر فهى تتألم فى داخلها دون أن يشعر بها احد حتى لا تؤلم من حولها اكثر ......... ولكنها ما زالت متمسكة بحلمها فى تحقيق النجاح فى حياتها العلمية وقررت نسيان ما يحدث معها عن طريق التركيز فى دراستها فقط .......



R.H

                                                                                            يتبع ..........

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

الحب بين الخيانة والفراق

الفصل الثانى 

الحب بن الخيانة والفراق 

دائما ما يخبئ لنا القدر ما لانتوقعه وكما يقال تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن , فلا فرح دائم ولا حزن دائم 

وهذا ما حدث مع أميرة , لم تدم فرحتها طويلا وسعادتها انتهت بوقت قصير , حيث اكتشفت أن حبيبها الذى وثقت به يخونها ومنذ فترة طويلة وهى لم تعلم , فقد كان معها وفى نفس الوقت يخونها مع أخرى  احست بجرحا فى قلبها ولم تقوى على المقاومة فقد انهارت ما ان رأت بعينها خيانته لها وقررت فى النهااية , 

أن تتركه خاصة وانها اكتشفت أنها ليست الأولى فى حياته وإنما الثانية وماهى بالنسبة له الا واحدة أخرى يخون معها حبيبته الأولى وهذا ماحدث فقد قررت تركه وقامت بمقابلته وواجهته وكان هذا الحوار :

هو : مبتسما وحشتينى 

هى : ساكتة وباصة فى الارض 

هو : مالك ؟؟

هى : مفيش أخبارك ايه ؟

هو : الحمد لله 

هى : كويس

هو : مالك فى ايه حاسك متغيرة ؟

هى : مفيش بس ..

هو : بس ايه ؟

هى : إحنا لازم نسيب بعض مش هينفع نكمل 

هو : بإستغراب ليه ايه حصل؟

هى : إنت بتحب واحدة تانية وبتحبها من قبلى وانا مش هقبل انى اخد حب واحدة تانى عشان نفسى انا اسفة خليك معاها هى بتحبك بجد 

هو : ساكت 

هى : بصتله وادته دبلة كان اهداهلها فى الرحلة ومشيت .

إنتهى الحوار بينهم لكن لم ينتهى الألم فى قلب أميرة , فضلت طول الليل تنزل دموعها وهى مش عارفة تبكى على حبها اللى ضاع منها ولا الخيانة اللى شفتها منه ولا تبكى على اللحظات اللى عاشتها وفضلت كدا لحد ما جالها رسالة منه على موبايلها فتحتها " أنا أسف أنا عارف إنى جيت عليكى كتير بس والله أنا بحبك " وهو ده كان مضمون الرسالة شافتها وقفلت الموبايل وقررت انها تبعد من المكان اللى هو فيه وسافرت إسبوع ولما رجعت طلب منها انه يقابلها ووافقت على انها تقابله وقالها انه بيحبها وانه محبش حد غيرها وان البنت اللى هى عرفتها دى يعرفها من زمان ومفيش حاجة بينهم دلوقتى وعشان يثبتلها كلم البنت قدامها وعرفها انه مفيش حاجة بينهم وهى صدقته أو كانت عايزة تصدقه حتى لو كان كدب .

الحقيقة إن أميرة مقدرتش تعيش غيره وإتألمت أكتر فى بعاده ومع اول فرصة فى إنها ترجعله رجعتله ونسيت كرامتها وكل حاجة مقابل حبها الأول , ورجعت لمحمد وسامحته وفضلوا مع بعض سنة كمان وهم كويسين ومع بعض كانت فيها أميرة فى قمة سعادتها لحد ماجيه فى يوم ....

اميرة فى الجامعة قابلت زميل ليها فى الدراسة وكانت بتتكلم معاه وفى نفس الوقت محمد كان فى الجامعة وشافها , وقف قدامها وبصلها ومشى من غير أى كلمة جريت وراه تفهمه اللى حصل لكن هو رفض انه يسمع منها حاجة او يشوف مبرراتها وفضلت ترن عليه وتكلمه وهو يصد فيها ورافض انه يسمعلها حتى وقررت انها تروح البيت وتقابله وتفهمه كل حاجة لانها مكنتش حابة تخسر حبها ولأنها حبته بجد بس واضح ان حبها كان من طرف واحد , رفض تمام انه حتى يبصلها او ينزل يقابلها وقالها " إنتى خلاص ميقتيش تلزمينى , ومبقيتش طلباكى خلاص "  وكانت الكلمات دى زى السكاكين اللى بتقطع فى قلبها كانت صدمتها قوية فى الانسان اللى افتكرت انها بتحبه وهو بيحبها , ومشيت وهى مش عارفة رايحة فين ولا تعمل ايه .

رجعت وفضلت طول الليل وهى بتعيط  ومش قادرة تصدق ان حبيبها قالها الكلام ده الإنسان اللى وثقت فيه يشك فيها بالشكل ده وان حبها يخسر بالبساطة دى وانهارت من الصدمة وفضلت بالمستشفى اسبوع .

بعد ما خرجت من المستشفى قررت انها تنتبه لدراستها وحياتها وقررت انها تتماسك وتتخطى أزمتها وقالت لنفسها " ده مكنش حب وربنا  هيعوضنى " وقررت انها تنسى الحب وتفكر فى دراستها وبس .

لكن وعلى الرغم من كل ده , هى لسة قلبها بيتألم ودموعها بتنزل لكن فى صمت وألم وحزن على خسارة حبها وثقتها وانتهى بكدا حب أميرة الأول , لكن متنساش لانه لسة فى بالها وفى قلبها لكن الحياة تستمر 

" فأحيانا بمفردنا , أحيانا أخر معا "  . هى دى الحياة لازم نعيشها سواء لوحدنا أو مع غيرنا سواء بالحب أو بدونه ............

وهكذا إستمرت اميرة فى حياتها بعد خسارة حبها الأول . 


R.H


                                                                                    يتنبع ......................

 

الاثنين، 22 يوليو 2013

الحب الأول

الفصل الأول 

الحب الأول 

القصة , 

عن بنت من عائلة بسيطة عندها من الأخوات 5 بدأت حكايتها بحلمها لدخول الجامعة .....

وكانت هى البداية لحياتها .

أميرة بنت عادية كان حلم حياتها انها تدخل الجامعة وتكمل تعليمها , واتحقق حلمها فعلا ودخلت الجامعة وقررت بينها وبين نفسها ان حياتها تقتصر على دراستها وبس قررت انها تقفل قلبها عن اى عواطف او حب ممكن يأثر على دراستها , وفعلا فضلت كدا لأول سنتين من الجامعة .

لكن القدر بيخبيلنا دايما حاجات تانية غير اللى بنخططلها , وفى أجازة السنة الثانية من الجامعة تعرفت أميرة على محمد من خلال الانترنت وبالصدفة اكتشفت انه كمان زميلها فى الجامعة وفضلت تتكلم معاه طول الأجازة وشوية شوية لقيت نفسها بتتعلق بيه وهو كمان بيتعلق بيها يتكلموا بالساعات على الانترنت الى أن قررت أن تقابله فى الجامعة وشافته وكان مختلف تماما عن  اللى اتوقعته , أميرة كان ليها توقعات فى الشاب اللى ممكن ترتبط بيه وكان مختلف تماما ,لكن قابلته وقعدت معاه ومقدرتش توقف عن حبه .

وبدأت قصة حب أميرة الأول , وقربت جدا منه وشوية شوية بقى هو كل حياتها لدرجة انها قربت تنسى دراستها وكانت بتقضى معظم وقتها معاه , وفى يوم قررت انها تطلع رحلة معاه وقربت من اكتر فى الرحلة وكان الإعتراف الأول الرسمى لهم بحبهم فى الرحلة وكان الحوار : 

هو : أنا بحبك اوى

هى : (عيونها فى الأرض وقلبها بيدق بسرعة ) وأنا كمان

هو : بيبصلها وبيسألها وأنتى كمان إيه 

هى : ( متوترة وباصة للأرض ومش عارفة تتكلم ) بحبك 

هو : أنتى أحلى حاجة فى حياتى يارب يخليكى ليا .

هى : بصتله ونزلت عينيها تانى فى الأرض وابتسمت ابتسامة خفيفة وسكتت 

هو : قرب منها ومسك إيديها 

وكانت دى أول مرة يمسك فيها ايديها قلبها كان بيدق بسرعة , اللمسة الأولى .....

قربت جدا منه واتعلقت بيه أكتر وأكتر خاصة لما كان بيغير عليها حتى من أنها تبص لحد غيره او حد يكلمها او بيصلها كان مجنون بيغيرته عليها . مكنش فيه وقت كانت أميرة مبسوطة فيه قد الوقت ده , اليوم اللى كان فيه الإعتراف الأول بحبها واليوم اللى لمست فيه إيده إيديها واليوم اللى حست لأول مرة بالسعادة الحقيقية والحب الحقيقى .

ورجعت أميرة من الرحلة وقربت بعدها أكتر من محمد أكتر بكتييير من الأول كانت السعادة باينة عليها مكنتش قادرة تخبى حبها ولا سعادتها عن اللى حواليها . وفضلت فى السعادة لمدة سنة وهى مع حبها الأول محمد .

لكن دائما يخبئ لنا القدر ما لانتوقعه ..............

 

                                  R.H 

 

                                                                                                يتبع .................